عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

535

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

--> - وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ [ يس : 69 ] و وِزْرَ أُخْرى [ الأنعام : 164 ، وغيرها ] و غَيْرَ إِخْراجٍ [ البقرة : 240 ] و إِخْراجُهُمْ [ البقرة : 85 ] و إِكْراهِهِنَّ [ النور : 33 ] و الْمِحْرابَ [ آل عمران : 37 ، وغيرها ] وَإِسْرافَنا [ آل عمران : 147 ] وَالْإِشْراقِ [ ص : 18 ] و عِبْرَةٌ [ يوسف : 111 ] و سِدْرَةِ [ النجم : 14 ] و سِرَّكُمْ [ الأنعام : 3 ] و ذُو مِرَّةٍ [ النجم : 6 ] ، و إِسْرافاً [ النساء : 6 ] و صِهْراً [ الفرقان : 54 ] و ذِكْراً [ البقرة : 200 ، وغيرها ] وما أشبه هذا : فورش وحده يقرأ هذه الراء مع هذه الكسرة في هذين الضربين بين اللفظين ، حيث وقعا في المنون والمضاف ، وكانت الراء فيه غير طرف في الوصل والوقف جميعا ؛ لوجود حركة الراء فيهما ، وفيما كانت الراء فيه طرفا في الوصل فقط ؛ لسكون الراء منه في الوقف . وقد خالف أصله مع هذه الكسرة - في الضربين جميعا - في مواضع محصورة : فأما ما وليت الكسرة فيه الراء ، فإنه خالف أصله فيه في ثمانية أحرف ، ففتح الراء فيها : أحدها : أن يكون ذلك الحرف المكسور باء الجر ، كقوله تعالى : بِرازِقِينَ [ الحجر : 20 ] و بِرَادِّي رِزْقِهِمْ [ النحل : 71 ] و بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [ الأنعام : 1 ، وغيرها ] و بِرَأْسِ أَخِيهِ [ الأعراف : 150 ] و بِرَسُولِهِ [ التوبة : 54 ، وغيرها ] وما أشبه هذا . والثاني : إذا كان ذلك الحرف المكسور لام الجر ، كقوله تعالى : لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [ الأعراف : 154 ] و أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ [ الصافات : 149 ] و وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [ المنافقون : 8 ] وما أشبه هذا . والثالث : قوله تعالى : الصِّراطَ [ الفاتحة : 6 ، وغيرها ] و صِراطَ [ الفاتحة : 7 ، وغيرها ] حيث وقع في حال النصب والجر والرفع . والرابع : إذا وقع بعد هذه الراء - المكسور ما قبلها - ألف بعدها راء مفتوحة أو مضمومة ، كقوله : مَسْجِداً ضِراراً [ التوبة : 107 ] و لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً [ الكهف : 18 ] و إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً [ الأحزاب : 13 ] و قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ [ الأحزاب : 16 ] وما أشبه هذا . والخامس : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها قاف مضمومة ، كقوله تعالى : هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ [ الكهف : 78 ] ، و ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [ القيامة : 28 ] ، وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين ، وقد قرأت بذلك على بعضهم ، والفتح أجود . والسادس : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها عين مفتوحة ، كقوله تعالى : عَنْهُمْ سِراعاً [ ق : 44 ] و مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً [ المعارج : 43 ] و سَبْعُونَ ذِراعاً [ الحاقة : 32 ] ، وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين ، وقد قرأت بذلك على بعضهم ، والفتح أجود . والسابع : إذا وقع بعد هذه الراء ألف ، بعدها همزة مفتوحة ، كقوله تعالى : إِلَّا مِراءً [ الكهف : 22 ] و افْتِراءً عَلَيْهِ [ الأنعام : 138 ] و افْتِراءً عَلَى اللَّهِ [ الأنعام : 140 ] وما أشبه هذا . والثامن : إذا وقع بعد هذه الراء ألف تدل على الاثنين ، سواء كانت تلك الألف اسما أو حرفا : فالاسم كقوله : أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ [ البقرة : 125 ] و فَلا تَنْتَصِرانِ -